ماذا لو تركوا اعتصام رابعة من دون فضٍّ بالقوة؟

Aug 15, 04:39 PM

يأبى الحزنُ إلا أن يأتي مضاعفًا ومكثفًا في الذكرى التاسعة للرابع عشر من أغسطس/ آب الحزين في مصر.هذه المرّة يضرب في كنيسة بحي إمبابة الشعبي، فيحصد أرواح أكثر من أربعين شخصًا، معظمهم أطفال كانوا يدرسون في دار حضانة داخل المبنى.
هذا اليوم المؤلم للذاكرة يأتي وسحابة من القلق على المستقبل تلتحم بسحابة سوداء قادمة من الماضي القريب، ولا تريد أن تنقشع، فيكون المناخ قاتمًا ومشبعًا بالحزن على الدماء التي أريقت من دون أن يحاسَب على إراقتها أحد، وعلى المياه التي أهدرت بقرار فردي من الشخص ذاته الذي اتخذ قرار سفك الدماء.
لمناسبة ذكرى أشد أيام المصريين حزنًا، حين جرت عملية قتل مئات من المواطنين المعتصمين في ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر، هناك سؤال افتراضي: ماذا لو لم تُقدم السلطة الحالية على عملية فضّ الاعتصامات بالقوة المسلحة؟