أمل المحمود.. أمّ تواجه فُقدان طفلها الوحيد

Jan 17, 04:07 PM

"طفلي خالد: لقد تطلب الأمر مني وقتاً طويلاً كي أستطيع أن أعرف وأكتب، وأستوعب وأتقبل موتك يا حبيبي ووحيدي، ويا رفيقي، أشعر كأن الزمن توقف هناك عند تلك الليلة، لم أكن أعرف ماذا جرى، وأني كنت أنزف، كل ما كنت أعرفه أنك لست معي، وأننا اتفقنا أن نكون دائماً معاً، حتى إذا سرقنا موت هذه الحرب".

كانت هذه كلمات السيدة أمل المحمود، وهي تناجي طفلها الوحيد خالد، ابن السبعة أعوام، بعد أيام من استشهاده في هذه الحرب، نتحدث إليها اليوم في بودكاست "حياتنا في غزّة" لتحكي لنا الحكاية.  

إعداد وحوار: إيمان العلي

تقديم: سمر كوكش

هندسة الصوت: عرفات المنشد

"طفلي خالد: لقد تطلب الأمر مني وقتاً طويلاً كي أستطيع أن أعرف وأكتب، وأستوعب وأتقبل موتك يا حبيبي ووحيدي، ويا رفيقي، أشعر كأن الزمن توقف هناك عند تلك الليلة، لم أكن أعرف ماذا جرى، وأني كنت أنزف، كل ما كنت أعرفه أنك لست معي، وأننا اتفقنا أن نكون دائماً معاً، حتى إذا سرقنا موت هذه الحرب".

كانت هذه كلمات السيدة أمل المحمود، وهي تناجي طفلها الوحيد خالد، ابن السبعة أعوام، بعد أيام من استشهاده في هذه الحرب، نتحدث إليها اليوم في بودكاست "حياتنا في غزّة" لتحكي لنا الحكاية.  

إعداد وحوار: إيمان العلي

تقديم: سمر كوكش

هندسة الصوت: عرفات المنشد