نور النّاجي… أغانٍ في خيمة

Feb 28, 02:38 PM

في الخيمة التي صارت بيتها، تواظب نور على كتابة الشعر، بقلب أثخنته الحرب بالأحزان. صحيح أنها لم تتعدّ السادسة عشرة من العمر، لكنّ الحرب غيّرتها، وحمّلتها أعباءً لا طاقة لكبير باحتمالها، فكيف لطفل أن يفعل ذلك؟

ضيفتنا في بودكاست "حياتنا في غزة" نور النّاجي، طفلة فلسطينية طموحة، تُطرِب مخيم مواصي رفح بصوتها العذب، علّه يخفّف بعضاً من المُعاناة، أو يُشعِر الناس والأطفال هناك بأنّ ثمّة وجهاً آخر للحياة!

إعداد وحوار: إيمان العلي

تقديم: سمر كوكش

هندسة الصوت: عرفات المنشد

في الخيمة التي صارت بيتها، تواظب نور على كتابة الشعر، بقلب أثخنته الحرب بالأحزان. صحيح أنها لم تتعدّ السادسة عشرة من العمر، لكنّ الحرب غيّرتها، وحمّلتها أعباءً لا طاقة لكبير باحتمالها، فكيف لطفل أن يفعل ذلك؟

ضيفتنا في بودكاست "حياتنا في غزة" نور النّاجي، طفلة فلسطينية طموحة، تُطرِب مخيم مواصي رفح بصوتها العذب، علّه يخفّف بعضاً من المُعاناة، أو يُشعِر الناس والأطفال هناك بأنّ ثمّة وجهاً آخر للحياة!

إعداد وحوار: إيمان العلي

تقديم: سمر كوكش

هندسة الصوت: عرفات المنشد